مساحة إعلانية - اضغط هنا
بوابة الحكومة المصرية

غلق
أخر الأخبار
قدرها قيمتها البعض بنحو 75 مليون ..المصرية للاتصالات الراعي الرسمي للكرة المصرية لمدة 3 مواسم      " أوبر " تختار القاهرة لاستضافة أكبر مركز للتميز بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا      "ايتيدا" تبحث مع "نكست فن" إنشاء مركز تميز في برج العرب .. ورفع العلم المصري على مقرات مراكز بيانات الشركة      اورانج تمنح 50% خصم على باقات اون لاين      30 شركة بالجناح المصرى فى جيتكس دبى 2017      بث تجريبى للشكل الجديد للموقع ....بث تجريبى للشكل الجديد للموقع      

طھظ‚ط§ط±ظٹط± ظˆ ط¯ط±ط§ط³ط§طھ

5% فقط من الشركات الكبيرة مستعدة لتلبية متطلبات تكنولوجيا العصر الرقمي الجديد

20/04/2017

أعلنت دل إي إم سي عن نتائج دراسة جديدة أجرتها مجموعة انتربرايز ستراتيجي، والتي كشفت أن غالبية كبار قادة تكنولوجيا المعلومات والمدراء المسؤولين عن اتخاذ القرارات في الشركات الكبيرة يعتقدون أن مؤسساتهم يجب ان تحتضن جوانب التحول في تكنولوجيا المعلومات كي تبقى قادرة على المنافسة.

وفي حين أن هناك حاجة واضحة للشركات لتحويل أقسام تكنولوجيا المعلومات القديمة التابعة لها، فقد أصبح التحول الرقمي القوة الدافعة لجعل التحول في تكنولوجيا المعلومات أولوية قصوى.

ومع ذلك فإن الدراسة التي أجرتها مجموعة "انتربرايز ستراتيجي" حول مدى نضوج التحول في تكنولوجيا المعلومات 2017 بتكليف من دل إي إم سي يظهر أن 95% من المشاركين في الاستطلاع يشيرون إلى أن مؤسساتهم معرضة لخطر التخلف عن شركات أصغر من أقرانهم في القطاع لأن تلك الشركات تقوم بتحويل البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات لديها، والعمليات وأساليب التسليم التي يتتبعونعا لتسريع الوصول الى هدفهم وهو أن يصبحوا شركات رقمية.

ولا تزال العديد من المؤسسات تقيس الدورة الزمنية للتطبيقات بالأشهر، إن لم يكن بالسنوات؛ حيث تعمل على بنى تحتية منعزلة عن بعضها البعض. وتتشبص باستعمال هندسات قديمة – الأمر الذي يشكل حاجزا أمام التحول الرقمي الناجح.

وقال محمد أمين، نائب الرئيس الأول في شركة دل إي إم سي في الشرق الأوسط، تركيا وإفريقيا: "تعكس هذه النتائج الكيفية التي تخبرنا الغالبية العظمى من العملاء من خلالها أنها بحاجة إلى تحسين البنى التحتية القائمة للاستفادة من فرص العصر الرقمي".

وأضاف: "مع ذلك، يظهر البحث أن معظم المشاركين في الاستبيان يتخلفون عن مجموعة صغيرة ونخبة من المنافسين الذين قاموا بإجراء التحول في تكنولوجيا المعلومات، وهم بالتالي يتنافسون بقوة أكبر بسبب ذلك، ومع تقدم المؤسسات في استثماراتها في تحويل تكنولوجيا المعلومات، يمكنها التغلب على الصراع بين تكنولوجيا المعلومات القديمة والمبادرات التجارية الرقمية لتحقيق أهدافها، وتسريع وقت الوصول إلى السوق وزيادة القدرة التنافسية ".

وقد صممت دراسة نضوج التحول في تكنولوجيا المعلومات 2017 من مجموعة "انتربرايز ستراتيجي"، لفهم الدور الذي يلعبه تحول تكنولوجيا المعلومات حتى تصبح الشركات رقمية.

وقد استخدمت المجموعة نموذج نضج قائم على البحوث ومعتمد على البيانات لتحديد مراحل مختلفة من تطور التحول نحو تكنولوجيا المعلومات وتحديد الدرجة التي وصلت إليها المؤسسات العالمية في تلك المراحل المختلفة على أساس إجاباتها على أسئلة حول بنيتها التحتية الخاصة بتكنولوجيا المعلومات والعمليات وخططها المؤسساتية.

واستنادا إلى الردود، تم تقسيم المؤسسات المشاركة والبالغ عددها 1000 مؤسسة إلى أربع فئات حسب مراحل نضوجها في التحول الرقمي:

• المرحلة الأولى – مؤسسات التقنيات الموروثة (12%):
تقصير في كثير من أبعاد تحول تكنولوجيا المعلومات، إن لم يكن جميعها.

• المرحلة الثانية – المؤسسات الناشئة (42%):
تظهر تقدما محرزا في مجال تحول تكنولوجيا المعلومات، مع وجود الحد الأدنى من نشر تكنولوجيات مراكز البيانات الحديثة.

• المرحلة الثالثة – المؤسسات المتطورة (41%):
إظهار الالتزام نحو تحول تكنولوجيا المعلومات والتوسع المعتدل لتكنولوجيات مراكز البيانات الحديثة وأساليب إيصال المعلومات.

• المرحلة الرابعة – المؤسسات المتحولة رقمياً(5%):
وصلت إلى أبعد حد في مبادرات تحويل تكنولوجيا المعلومات.

واتفق أغلب المشاركين في الاستبيان (71%) على أن تحويل تكنولوجيا المعلومات أمر ضروري لزيادة القدرة التنافسية في مجال الأعمال.

وتعتقد 85% من الشركات "المتحولة رقمياً" أن مؤسساتها في وضع قوي للتنافس والنجاح في أسواقها على مدى السنوات القليلة المقبلة، مقابل 43% من الشركات الأقل نضجاً.

وتشير نتائج المؤسسات "المتحولة رقمياً " إلى أكبر قدر من التقدم في الاستفادة من موارد تكنولوجيا المعلومات لتسريع ابتكار المنتجات والوقت اللازم لتقديمها الى السوق؛ وأتمتة العمليات والمهام اليدوية؛ وتشغيل أقسام تكنولوجيا المعلومات كمراكز للربح بدلا من أن تكون مراكز للتكلفة.

وحققت هذه الشركات ما يلي:

• (96%) تجاوزت الإيرادات المستهدفة في العام الماضي، بما يعادل ضعفي الشركات الأقل نضجا.

• لديها احتمالية أكثر بثماني مرات من المؤسسات الأقل نضجا لخلق علاقات تعاونية عالية المستوى بين تكنولوجيا المعلومات والأعمال.

• أحرزت تقدما ممتازا في تشغيل تكنولوجيا المعلومات كمركز للربح بدلا من مركز للتكلفة (أكثر بسبع مرات من احتمالات الشركات الأقل نضجا)

• لديها فرص أكثر بسبع مرات من المؤسسات الأقل نضجا لأن يتم النظر إلى تكنولوجيا المعلومات من قبل مؤسسات الأعمال على أنها ميزة تنافسية.

• الاستفادة من موارد تكنولوجيا المعلومات لتسريع ابتكار المنتجات والوقت اللازم لطرحها الى السوق (أكثر بست مرات من الاحتمالات الخاصة بالمؤسسات الأقل نضجا)

ووفقا لمجموعة انتربرايز ستراتيجي، فإن اعتماد تكنولوجيات مراكز البيانات الحديثة، مثل أنظمة التخزين التدريجي والبنية التحتية المتقاربة ، يمكن أن يحسن من سرعة واستجابة توفير البنية التحتية، وتنفيذ مشاريع تكنولوجيا المعلومات وتطوير التطبيقات.

ووجدت الدراسة أن :

• 54% يستخدمون بنية تحتية متقاربة لدعم التطبيقات
• يعتمد 58% أساليب توسيع نظم التخزين في بعض الأحيان
• ما يقرب من 50% ملتزمون بالاستراتيجيات المعرفة بالبرمجيات كاستراتيجية طويلة الأجل وبدأوا في تنفيذ أو تقييم أو التخطيط للتكنولوجيات المعرفة بالبرمجيات

وصرح جون ماكنايت، نائب رئيس قسم الأبحاث وخدمات المحللين، لدى مجموعة إستراتيجية إنتيربريس
"تعتمد الشركات اليوم بشكل متزايد على التكنولوجيا لتنمية وتحسين جميع جوانب أعمالها. ومع ذلك، وجدت دراسة أن مؤسسات تكنولوجيا المعلومات "المتحولة رقمياً " تماما نادرة في هذا الوقت.

لكن الخبر السار هو أن هناك فوائد إضافية يمكن تحقيقها من خلال تحقيق أي تقدم على مقياس النضج، والتي يمكن الوصول إليها من خلال محاكاة سلوكيات هذه المؤسسات "المتحولة".

وقد تم إجراء دراسة نضوج التحول في تكنولوجيا المعلومات 2017 من قبل مجموعة إستراتيجية إنتيربريس برعاية دل إي إم سي في الفترة بين 9 ديسمبر 2016 و5 يناير 2017، عبر استبيان على شبكة الإنترنت شمل 1000 شخص من كبار المسؤولين التنفيذيين في مجال تكنولوجيا المعلومات، والمدراء من أصحاب القرار والموظفين المطلعين على الميزانيات الحالية والمستقبلية الخاصة بتكنولوجيا المعلومات في المؤسسات وخطط الإنفاق والمشاركة في عمليات شراء البنية التحتية في كل من الولايات المتحدة، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وفرنسا، والصين، واليابان وأستراليا.

وشكل الأشخاص الذين شملهم الاستبيان مجموعة متنوعة من القطاعات والمؤسسات.

اضف هذا الموضوع الى :

تعليقات :

اضف تعليق :

العنوان:
الاسم:
البريد الإلكتروني:
التعليق:
  • Telecom Egypt
  • Mobinil

Egypt ICT

رعاة الموقع

Link Development Link Development التصميم بواسطة