مساحة إعلانية - اضغط هنا
بوابة الحكومة المصرية

غلق
أخر الأخبار
قدرها قيمتها البعض بنحو 75 مليون ..المصرية للاتصالات الراعي الرسمي للكرة المصرية لمدة 3 مواسم      " أوبر " تختار القاهرة لاستضافة أكبر مركز للتميز بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا      "ايتيدا" تبحث مع "نكست فن" إنشاء مركز تميز في برج العرب .. ورفع العلم المصري على مقرات مراكز بيانات الشركة      اورانج تمنح 50% خصم على باقات اون لاين      30 شركة بالجناح المصرى فى جيتكس دبى 2017      بث تجريبى للشكل الجديد للموقع ....بث تجريبى للشكل الجديد للموقع      

ط¨ط±ظٹط¯ ظ…ط¬طھظ…ط¹ ط§ظ„ظ…ط¹ظ„ظˆظ…ط§طھ

الديمقراطيون الجدد فى القطاع !

08/08/2016

هل اصبح كل قطاع مكلف به مجموعة للتشكيك فى اى عمل وكل عمل، أم ان النقد المباح حق للجميع لتنبيه متخذى القرار وابناء القطاع بما يتم من اعمال أو قرارات قد تؤثر عليهم وان يؤخذ بهذا الرأى ووضعه فى الاعتبار، خاصة اذا كان الرأي او جهة النظر بشأن أى قرار أو مشروع أو خطة، واعتقد ان كل رأى من الاثنين ينكشف من المفرادات أو من الراى نفسه وصاحبه وقد يكون مفيد إذا تضمن معلومات أو توجهات مطلوب اخذها فى الاعتبار.

ويكون الملفت للنظر اذا كان هذا الراى او التوجهه من متخذ قرار سابق، ولا يريد ان يبعد عن الساحة ولا يكتفى بتسجيل الموقف او ابداء الرأى، الذى لو توقف عندها يكون قد أدى الامانة وقام بدوره وواجبه ونال الثناء والاحترام حتى من المختلفين معه.

وقد يكون مقبول ان يتحدث المسئول السابق عن انجازاته واعماله وما حققه من اعمال وتوجهات من باب التباهى او التفاخر اوالتسجيل للتاريخ، وتوجيه من يأتى بعده لانها فى النهاية هى ادوار فى توقيتات محدده طبقا لاقدار من رب الكون، وهى فى النهاية ايام يداولها الله بين الناس قد يؤدون بتوفيق من الله وقد يكون بدون أى إنجاز لظروف لا يكون لصاحبها أى تدخل، ويلتمس له الناس الاعذار اذا ما تم الوضع فى الاعتبار الظروف المحيطة بفترته .

اما ان يتفرغ مسئول سابق للهجوم اناء الليل واطراف النهار على من يأتى بعده، وفى طريقه يسب الناس ويتهمهم وحتى وان قال لا أقصد المعنى او المقصد مما يقوله، اليس هذا كافيا لان يسكت طالما حتى لا يجيد التعبير عن ما يقصده !

وياريت يتحمل الرد عليه ويتقبله ويسمح لمن يرد مثل ما يسمح لنفسه .. لكنهم الديمقراطين الجدد .. الذين يريدون من غيرهم ما لا يتقبلونه على أنفسهم من باب الغرور والكبر .. متفهمش على ايه .. أو بآمارة إيه !

ولله الامر من قبل ومن بعد


شريف عبد الباقى
صحفى تكنولوجيا معلومات واتصالات

اضف هذا الموضوع الى :

تعليقات :

اضف تعليق :

العنوان:
الاسم:
البريد الإلكتروني:
التعليق:
  • Telecom Egypt
  • Mobinil

Egypt ICT

رعاة الموقع

Link Development Link Development التصميم بواسطة